
ضوء خافت في غرفتي …
والهدوء يقتل المكان ..
الجميع نائمون ..
إلا أنــــا ..
أتأمل ملامحك ؛؛ تفاصيل وجهك ..
أتحدث إلى صورتك ..
أشتكي لها ..
وهي تستمع إلي بصمت ..
أخذ قميصك أحضنه ..
أشتم رائحته ..
إلى أن أغفى ..
هكذا أفعل دائما عندما أشتاق إليك
“” بصمت “”
Like this:
Be the first to like this post.
~ بواسطة احاسيس طفله على يناير 3, 2009.
أرسلت فى خواطري
وسوم: مشتاق اليه, أشتاق لرائحتك بصمت, اشتاق, رائحه ثيابه, رائحتك